تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شيخ المضيرة أبو هريرة — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧

كتاب الأزهر

وبعد أن فرغنا من الكلام عن كتيب دار الحديث وزعيمها الشيخ عبد الحليم محمود نقف وقفة قصيرة مع كتاب الأزهر الذي ظهر أخيرا في نقد كتابنا . كان هذا الكتاب آخر الكتب التي تصدت لنقد كتابنا ( الأضواء ) وقد جعلوا عنوانه " دفاع عن السنة المحمدية من شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين " ومؤلف هذا الكتاب هو ( الدكتور ) ( 1 ) الشيخ محمد أبو شهبة الأستاذ بكلية أصول الدين - وهذا الكتاب يعتبر ولا ريب كتاب الأزهر ( الرسمي ) للرد على كتابنا ، وأن ما عداه مما كتبه شيوخ الأزهر من قبل في هذا النقد هو ( براني غير مدموغ ! ! ) ومن أجل ذلك نرى الأزهر قد اهتم به وأعد له كل ما استطاع من قوة للدفاع عن السنة ( كما زعموا ) ثم عهدوا بالقيادة في هذه الحملة إلى بطل الأزهر الشيخ محمد أبو شهبة لكي يتولى الدفاع ضد العدو المغير على السنة وهو : محمود أبو رية بكتابه الأضواء . بخ . بخ ! ونحن قبل كل شئ نرحب والله بذلك ترحيبا شديدا ونشكر الله شكرا جزيلا على ما أتانا من فضله ، وأن نرى الأزهر يقف بجحافله الجرارة لمحاربتنا ، وأن ينازلنا وحدنا في ميدان النضال دون سوانا . ولو أنت قرأت كتاب الأزهر هذا بتدبر لوجدته - وكأنه مرآة مصقولة يتراءى على صفحاتها علم الأزهر وتحقيقه ونقده ، وما أوتى شيوخه من عقل وفطنة ، ويصور أصدق تصوير مناهجه في البحث والدرس والنقد وما إلى ذلك مما اختص به وعرف عنه منذ إنشائه ، ويكشف عن الأسلوب الغالب على كثير من الشيوخ في الجدل
هامش
( 1 ) كلهم ما شاء الله دكاترة ، وربنا يزيد ويبارك ! ورحم الله العقاد فيما صرح به لجماعة طلبوا منه أن يتقدم للجامعة المصرية لكي ينال منها درجة الدكتوراه ، لأنه عاطل منها ! فقال كلمته المشهورة : قولوا لي قبل كل شئ من هم هؤلاء الذين سيمتحنونني ثم يمنحونني هذه الدرجة لكي أعرفهم لأني لا أجد أمامي من يستحق ذلك ! !