في الذهاب معي أو الرجوع إليه ، قال بل أرجع إليه ، فمضى علي بمن معه من
حجاج المدينة وما حولها إلى مكة ، ورجع أبو بكر إلى المدينة فقال يا رسول الله
أهلتني لأمر طالت الأعناق إلى فيه فلما توجهت له رددتني عنه مالي ؟
أنزل في قرآن ؟ قال صلى الله عليه وآله : لا ولكن الأمين جبرئيل عليه السلام هبط إلى
عن الله عز وجل بأنه : لا يؤدي عنك الا أنت أو رجل منك وعلي مني ولا
يؤدي عني إلا علي اه . والاخبار في هذا المعنى متواترة من طريق العترة
الطاهرة ( 1 ) .
( البحث الثاني ) : في يسير مما جاء من طريق الجمهور مؤيدا لما ذكرناه
وحسبك نص أبي بكر الصحيح حجة بالغة ، قال : ان النبي صلى الله عليه وآله
بعثني ببراءة لأهل مكة لا يحج بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان
ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، ومن كان بينه وبين رسول الله مدة فأجله
إلى مدته والله برئ من المشركين ورسوله " قال " فسرت بها ثلاثا ثم قال :
رسول الله " ص " لعلي : الحق أبا بكر فرده على وبلغها أنت ( قال ) ففعل علي
ذلك ورجعت إلى المدينة فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وآله بكيت إليه وقلت يا رسول الله
هامش
( 1 ) فراجع منها ما أخرجه الثقة الثبت الحجة علي بن إبراهيم في تفسير سورة
التوبة من تفسيره الشهير ، وما أرسله شيخنا المفيد ارسال المسلمات في ارشاده .