ونهانا عن التقليد الأعمى بقوله : ( وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى
الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا ، أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا
ولا يهتدون " ( 1 ) ، وبقوله : ( بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون ) ،
وأمرنا بالبحث والتقصي قبل الأخذ والتصديق بقول كل من هب ودب . عندما
قال : ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما
فعلتم نادمين " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المائدة : 104 .
( 2 ) الحجرات : 6 .