حقا أن هذا الكتاب يأتي في وقت نسي فيه الحزن على ضياع الاعمار ، بل تفنن
البشر في إضاعة الأوقات ، وتمضية السهرات فهذا الكتاب تذكرة للمؤمنين ، وعظة
للغافلين ، وإنذار للمجرمين وتسلية للصالحين .
فالحمد لله الذي وقفني لاخراج هذا الكتاب الطيب بعد أن ظلل حبيسا في خزائن
المخطوطات قرابة ألف الرسول صلى الله عليه وسلم عن أهل الهم والحزن وثوابهم .
ومع أحوال السلف الصالح وأحزانهم ، نحيا في هذا الكتاب ، ومع أمل بلقاء متجدد
مع تراث سلفنا الصالح ، أستودعكم الله ، وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت وإليه
أنيب .
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مجدي السيد إبراهيم
الهم والحزن — صفحة 7
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص٧