وعودا على بدء نقول إن ما قدمناه من شواهد وأمثلة كاف في تحديد موقع
السنة من الفرس وتحديد مكان التشيع من العروبة لمن يعتبر هذا سبة وذلك
فضيلة ، أما المسلم الذي شعاره شعار القرآن فإن المسلمين عنده أكفاء بأموالهم
ودمائهم وأعراضهم وأنسابهم ، وإذا كانت هناك آثار متولدة من وحدة العرق
والدم فإنها سواء عند الفارسي الشيعي والفارسي السني ولا يمكن التفرقة بين
الشئ ونفسه ، وإلى هنا نكون قد أعطينا صورة عن الهوية العرقية للتشيع
والتسنن وبوسع طالب المزيد أن يتخذ من هذه الدراسة منهجا وينحو هذا النحو
في التوسع بالدراسة المختصة بهذا الموضوع .
هوية التشيع — صفحة 106
مساهمون: الشيخ أحمد الوائلي
ص١٠٦