- العلامة المحقق الخواجوئي المازندراني ( المتوفى 1173 )
[ ] قال : أما إيذاؤهم فاطمة ( عليها السلام ) فمشهور ، وفي كتب الجمهور
مسطور . بعث أبو بكر إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لما امتنع من البيعة ، فأضرم فيه
النار وفيه فاطمة ( عليها السلام ) وجماعة من بني هاشم ، وأخرجوا عليا ( عليه السلام ) ، وضربوا
فاطمة ( عليها السلام ) فألقت فيه جنينها ( 1 ) .
- المحدث الجليل الشيخ يوسف البحراني ( المتوفى 1186 )
[ ] قال : . . . وأخرجه قهرا مقادا يساق بين جملة العالمين ، وأدار
الحطب على بيته ليحرقه عليه وعلى من فيه ، وضرب الزهراء ( عليها السلام ) حتى
أسقطها جنينها ، ولطمها حتى خرت لوجهها وجبينها وخرجت لوعتها
وحنينها .
مضافا إلى غصب الخلافة - الذي هو أصل هذه المصائب - وبيت هذه
الفجائع والنوائب . . ( 2 ) .
- حيدر علي بن ميزرا محمد الشرواني ( أوائل القرن الثاني عشر )
[ ] قال في قوله تعالى : * ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة
الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام * وإذا تولى سعى في
الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد ) * ( 3 ) .
هامش
1 . الرسائل الاعتقادية : 1 / 444 . وراجع أيضا : 301 ، 446 ، 465 .
2 . الحدائق الناضرة : 5 / 180 . وله في ذلك كلام آخر في الشهاب الثاقب : 230 - 231 ، فراجع .
3 . البقرة ( 2 ) : 204 - 205 .