تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهجوم على بيت فاطمة ( ع ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
- الشيخ محمد بن عبد الفتاح المشهور بسراب التنكابني ( المتوفى 1124 ) [ ] قال : ومنها : كشف بيت فاطمة ( عليها السلام ) ، وعدم رعاية حرمتها ، وعدم الاحتراز عن غضبها الذي هو غضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . . مع شهرة هذا الفعل الشنيع ( 1 ) . - الإمامي الخاتون آبادي ( المتوفى 1128 ) [ ] قال - ما ترجمته - : . . وعلى رواية عمر مع ثلاثمائة من أعوانه : هجم على بيتها لأخذ البيعة من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكانت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) خلف الباب آخذة بعضادة الباب - بقوة - لتمنعهم عن الدخول . فلكز عمر برجله الباب فانقلعت ، وأصاب بطنها فأسقطت جنينها المحسن ، ومرضت من ذلك الضرب إلى أن استشهدت . وأيضا ، لما أرادوا أن يخرجوا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من منزله ، أخذوا يجرون الحلس الذي كان عليه ، فأخذت فاطمة ( عليها السلام ) بطرف الحلس - مع ما كانت عليه من وجع البطن - فمنعتهم من ذلك ، فأخذ عمر سيف خالد بن الوليد وضرب بالغلاف على كتفها - ثلاثا - حتى جرحه ، وبقيت تلك الجراحة على كتفها إلى أن ماتت ( عليها السلام ) . وفي بعض الروايات أن الضارب كان قنفذا ( 2 ) . وقريب منها ما رواه الجرمقي البسطامي الخراساني ( 3 ) ( القرن
هامش
1 . سفينة النجاة : 191 . 2 . جنات الخلود : 19 ( فارسي ) . 3 . خزائن المصائب : الباب الثاني : 11 .