بمظالم من حضر ، ثم يصلبهما على الشجرة . . . إلى أن ذكر ( عليه السلام ) رجعة ( 1 )
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وما تقص عليه فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) فقال ( عليه السلام ) :
" تقص عليه قصة أبي بكر وإنفاذه خالد بن الوليد وقنفذا وعمر بن
الخطاب ، وجمعه الناس لإخراج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من بيته إلى البيعة في سقيفة
بني ساعدة .
وقول عمر : أخرج - يا علي ! - إلى ما أجمع عليه المسلمون وإلا قتلناك .
وقول فضة جارية فاطمة ( عليها السلام ) : إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مشغول . . والحق له إن
أنصفتم من أنفسكم وأنصفتموه . وجمعهم الحطب الجزل على الباب لإحراق
بيت أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم ( عليهم السلام ) وفضة
هامش
1 . القول بالرجعة الذي نذهب إليه دلتنا عليه آيات القرآن والروايات الصحيحة ، قال الله تعالى : * ( ويوم
نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا ) * " النمل ( 27 ) : 83 " ، وليس المراد منه القيامة قطعا ، إذ
قال تبارك وتعالى فيها : * ( وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ) * " الكهف ( 18 ) : 47 " ، راجع كتاب
الإيقاظ من الهجعة للشيخ الحر العاملي .