وغمي وحزني عليك وعلى هذه أن تضيع بعدي ، فقد أجمع القوم على
ظلمكم . . . أما والله لينتقمن الله ربي وليغضبن لغضبك ، فالويل . . ثم الويل . .
ثم الويل . . للظالمين " ثم بكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
رواه عنه الشيخ هاشم بن محمد ( 1 ) ( القرن السادس )
والسيد علي بن طاووس ( 2 ) ( المتوفى 664 )
وروى العلامة البياضي ( 3 ) ( المتوفى 877 ) قطعة منها .
[ ] وجاء في ضمن رواية تقدم ذكرها ( 4 ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " يا علي !
ويل لمن ظلمها . . وويل لمن ابتزها حقها . . وويل لمن هتك حرمتها . . وويل
لمن أحرق بابها . . وويل لمن آذى خليلها . . وويل لمن شاقها وبارزها . . "
رواه عنه الشيخ هاشم بن محمد ( 5 ) ( القرن السادس )
والسيد علي بن طاووس ( 6 ) ( المتوفى 664 )
وروي العلامة البياضي ( المتوفى 877 ) قطعة منها ( 7 ) .
[ ] وفي رواية تقدم ذكرها ( 8 ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " يا علي ! تفي بما
فيها . . على الصبر منك ، وعلى كظم الغيظ ، وعلى ذهاب حقي ( 9 ) وغصب
هامش
1 . كتاب الوصية ، عنه مصباح الأنوار : 275 - 276 .
2 . الطرف : 38 - 41 عنه بحار الأنوار : 22 / 490 .
3 . الصراط المستقيم : 2 / 93 .
4 . راجع الفصل الأول .
5 . كتاب الوصية ، عنه مصباح الأنوار : 268 - 269 .
6 . الطرف : 30 ، عنه بحار الأنوار : 22 / 485 .
7 . الصراط المستقيم : 2 / 92 - 93 .
8 . راجع الفصل الأول .
9 . خ . ل : حقك .