المحقق الكركي ( 1 ) ( المتوفى 940 )
العلامة المجلسي ( 2 ) ( المتوفى 1111 )
. . وغيرهم منا ومنهم . . .
فالرواية كما ترى مشهورة بين الفريقين ، وقد حكموا باعتبارها ، أو تلقوها
بالقبول ، فلا قيمة لمناقشة بعضهم فيها لوجود علوان بن داود في سندها كما
صدر من العقيلي ( 3 ) ، وتبعه الذهبي ( 4 ) ، والهيثمي ( 5 ) ، وابن حجر العسقلاني ( 6 ) ، إذ
يرد عليهم :
أولا : وثقة ابن حبان في الثقات .
وثانيا : لم يذكره ابن عدي في كتابه الكامل في الضعفاء مع أنه قال في
المقدمة : أنا ذاكر في كتابي هذا كل من ذكر بضرب من الضعف . . ولا يبقى من
الرواة الذين لم أذكرهم ، إلا من هو ثقة أو صدوق .
وثالثا : يروي عن علوان أعلام أهل السنة ورجال البخاري ومسلم . . كما
يظهر من مراجعة ترجمته في ميزان الاعتدال ولسان الميزان ( 7 ) .
أقول : وعقد أبو الصلاح الحلبي ( 8 ) والعلامة المجلسي ( 9 ) بابا فيما أظهره
هامش
1 . نفحات اللاهوت : 79 .
2 . بحار الأنوار : 30 / 123 .
3 . الضعفاء الكبير : 3 / 419 .
4 . ميزان الاعتدال : 3 / 109 .
5 . مجمع الزوائد : 5 / 203 .
6 . لسان الميزان : 4 / 189 .
7 . أخذنا هذه الردود الثلاثة من كتاب إحراق بيت فاطمة ( عليها السلام ) : 184 - 186 .
8 . تقريب المعارف : 366 - 368 .
9 . بحار الأنوار : 30 / 121 .