والمتقي الهندي ( 1 ) ( المتوفى 975 )
والكاندهلوي ( 2 ) .
ورواه أبو بكر الجوهري ( المتوفى 323 ) عن سعد بن إبراهيم ، رواه عنه
ابن أبي الحديد ( 3 ) .
- أبو الحسن علي بن محمد بن سليمان النوفلي ( المتوفى 204 أو 206 )
[ ] [ روى في كتاب الأخبار ] عن ابن عايشة ، عن أبيه ، عن حماد
بن سلمة ( 4 ) قال : كان عروة بن الزبير ( 5 ) يعذر أخاه إذا جرى ذكر بني هاشم
وحصره إياهم في الشعب وجمعه لهم الحطب لتحريقهم ويقول : إنما أراد بذلك
إرهابهم ليدخلوا في طاعته كما أرهب بنو هاشم وجمع لهم الحطب لإحراقهم إذ
هم أبوا البيعة فيما سلف .
رواه عنه المسعودي ( المتوفى 346 ) وقال : وهذا خبر لا يحتمل ذكره هنا
وقد أتينا على ذكره في كتابنا في مناقب أهل البيت وأخبارهم المترجم بكتاب
حدائق الأذهان ( 6 ) .
هامش
1 . كنز العمال : 5 / 597 .
2 . حياة الصحابة : 2 / 13 .
3 . شرح نهج البلاغة : 6 / 48 .
4 . توفي ابن سلمة سنة 167 ، ذكره ابن حبان في الثقات : 6 / 216 وقال : لم يكن من أقرانه مثله بالبصرة
في الفضل والدين والعلم والنسك والجمع والكتبة والصلابة في السنة . أقول : وهو من رجال الصحاح
الستة ، راجع موسوعة رجال الكتب التسعة : 1 / 385 .
5 . عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ، أبو عبد الله ، ذكره ابن حبان في الثقات : 5 / 194 وقال : كان من
أفاضل أهل المدينة وعلمائهم . أقول : وهو من رجال الصحاح الستة ، وفي وفاته بين 93 و 101
أقوال ، راجع موسوعة رجال الكتب التسعة : 3 / 29 .
6 . كتاب الأخبار ، للنوفلي ، عنه مروج الذهب : 3 / 77 ( ط مؤسسة دار الهجرة قم ) . وجملة ( كما أرهب
بنو هاشم وجمع لهم الحطب لإحراقهم ) أسقطت من بعض الطبعات ! فلا تغفل .