تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الحفاظ — صفحة 1247

مساهمون:

ص١٢٤٧
ومن أبى عثمان ابن ورقاء ببيت المقدس ، والحسن بن مكي الشيزري بحلب ، وسمع بأصبهان أبا عمرو بن منده وطبقته ، وبنيسابور أبا بكر بن خلف وطبقته ، وبهراة شيخ الاسلام ابا إسماعيل وطبقته ، وبالبصرة ابا على التستري وطبقته ، وأكب على الطلب ببغداد مدة ثم تزهد وانقطع وأقبل على شأنه . روى عنه سعد الخير الأندلسي وابن ناصر وأبو المعمر الأنصاري ومحمد ابن أبي بكر الشيحي وأبو طاهر السلفي وأبو سعد ابن البغدادي ومحمد بن [ علي بن 1 ] فولاد وآخرون . قال أبو الوقت كان شيخ الاسلام إذا رأى المؤتمن قال : لا يمكن أحدا ان يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله ما دام هذا حيا . وقال الضياء ابن هبة الله سألت السلفي عن المؤتمن الساجي فقال : حافظ متقن لم أر أحسن قراءة للحديث منه ، تفقه في صباه على الشيخ أبي إسحاق وكتب الشامل بخطه عن ابن الصباغ ثم خرج إلى الشام وسكن القدس زمانا ، وقال لي انه سمع من الخطيب حديثا واحدا ولم يكن عنده به نسخة ، انتفعت بصحبته ، وقال أبو نصر الفاهي : أقام المؤتمن بهراة [ نحو 1 ] عشر سنين وقرأ الكثير وكتب جامع الترمذي ست مرات وكان فيه صلف وقناعة وعفة واشتغال بما يعنيه . قال أبو بكر السمعاني : ما رأيت بالعراق من يفهم الحديث غير رجلين المؤتمن ببغداذ وإسماعيل التيمي بأصبهان . وقال يحيى بن منده : قدم الساجي وسمع من أبى كتاب " معرفة الصحابة " وكتاب " التوحيد " و " الأمالي " وحديث ابن عيينة لجدي فلما أخذ في قراءة " غرائب شعبة " وبلغ إلى حديث عمر في لبس الحرير كان الوالد في حال
هامش
( 1 ) من المكية .
تذكرة الحفاظ — صفحة 1247 | الذهبي