تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الحفاظ — صفحة 1244

مساهمون:

ص١٢٤٤
التصوف " وله أدنى معرفة بالحديث في باب شيوخ [ البخاري و 1 ] مسلم [ وغيرهما 1 ] . قلت هو احفظ منك بكثير يا هذا ، ثم قال : وذكر لي عند الإباحة قلت : بل الرجل مسلم معظم للآثار ، وانما كان يرى إباحة السماع لا الإباحة المطلقة التي هي ضرب من الزندقة والانحلال . وقال ابن ناصر : ابن طاهر لا يحتج به ، صنف في جواز النظر إلى المرد وكان يذهب مذهب الإباحة . قلت : معلوم جواز النظر إلى الملاح عند الظاهرية وهو منهم . قال أبو سعد السمعاني سألت إسماعيل الحافظ عن ابن طاهر فتوقف ثم أساء الثناء عليه ، وسمعت ابن عساكر يقول : جمع ابن طاهر أطراف الصحيحين وأبى داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وأخطأ في مواضع خطأ فاحشا . قال ابن ناصر كان لحنة ذا تصحيف قرأ وأن جبينه ليتقصد عرقا بالقاف ، فقلت : بالفاء ، فكابرني . قال السلفي : كان فاضلا يعرف لكنه لحنة ، قال لي المؤتمن كان عند شيخ الاسلام بهراة فكان الشيخ يحرك رأسه فيقول : لا حول ولا قوة الا بالله . قال ابن طاهر : مولدي سنة ثمان وأربعين وأربع مائة [ في شوال 1 ] ، وأول سماعي في سنة ستين ، ودخلت إلى بغداد في سنة سبع وستين ، ثم رجعت وأحرمت من بيت المقدس بحجة . قال ابن عساكر : مصنفاته كثيرة لكنه كثير الوهم وله شعر حسن وكان لا يحسن النحو . قال المبارك بن كامل أنشدني ابن طاهر لنفسه : ساروا بها كالبدر في هودج * يميس محفوفا بأترابه
هامش
( 1 ) من المكية .