سبع طاقات ، " الهريسة " ثلاث طاقات 1 ] " وفيات المتأخرين " خمس عشرة طاقة ،
[ " الأنساب " ثلاث مائة وخمسون طاقة 1 ] ، " الأمالي " ستون طاقة ، " بخار
بخور البخاري " عشرون طاقة ، " تقديم الجفان إلى الضيفان " سبعون طاقة ،
" صلاة الضحى " عشر طاقات ، " الصدق في الصداقة " ، " الريح في التجارة " ، " رفع
الارتياب عن كتابة الكتاب " أربع طاقات ، " النزوع إلى الأوطان " خمس
وثلاثون طاقة ، " تخفيف الصلاة " في طاقتين ، " لفتة المشتاق إلى ساكن العراق "
أربع طاقات ، " من كنيته أبو سعد " ثلاثون طاقة ، " فضائل الشام " في طاقتين ،
" فضل ياسين " في طاقتين .
وقد ذهب أبو سعد إلى بيت المقدس وزارة والنصارى يومئذ ولاته ،
وذكر في كتاب التحبير تراجم شيوخه فأفاد وأجاد طالعته ، مات في ربيع الأول
[ في أوله 1 ] سنة اثنتين وستين وخمس مائة بمرو ، وله ست وخمسون سنة .
وفيها مات مسند هراة أبو محمد عبد الجليل بن أبي سعد المعدل راوي جزء
بيبى الهرثمية عنها ، وخطيب دمشق وفقيهها أبو البركات الخضر بن شبل بن
عبد الحارثي الشافعي عن ست وسبعين سنة ، ومسند سجستان الإمام أبو عرويه
عبد الهادي بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مأمون السجستاني الذي ارتحل إليه
عبد القادر الرهاوي ، وفقيه دمشق وفرضيها جمال الأئمة علي بن الحسن بن الحسن
[ ابن 1 ] الماسح الكلابي عن أربع وسبعين سنة ، ومحدث المشرق المعمر
أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي ثم البلخي الفقيه عن سبع وثمانين سنة ،
والشيخ أبو عاصم قيس بن محمد السويقي بأصبهان لقى في حجه أبا الحسن ابن العلاف
هامش
( 1 ) من المكية .