وقد اقتضى لي الاستعجال في نشر هذا المكتوب أن أختم الجزء الثاني من
كتاب الهدى حامدا لله شاكرا لفضله مصليا على أنبيائه ورسله وأوليائه سائلا منه
بحرمتهم أن يسددني بالتوفيق ويفتح لي باب الهدى والصواب ، إنه ولي التوفيق
وهو أرحم الراحمين .
الهدى إلى دين المصطفى — صفحة 356
مساهمون: الشيخ محمد جواد البلاغي
ص٣٥٦