تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقائق الأصول — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
كان التقييد به للتحديد بالإضافة إلى كلا طرفيه ( نعم ) لو كان لمجرد التحديد بالنظر إلى طرفه الأقل لما كان في الزيادة ضير أصلا بل ربما كان فيها فضيلة وزيادة كما لا يخفى ( وكيف كان ) فليس عدم الاجتزاء بغيره من جهة دلالته على المفهوم بل إنما يكون لأجل عدم الموافقة مع ما أخذ في المنطوق كما هو معلوم .

المقصد الرابع في العام والخاص

( فصل ) قد عرف العام بتعاريف وقد وقع من الاعلام فيها النقض بعدم الاطراد تارة والانعكاس أخرى بما لا يليق بالمقام فإنها تعاريف لفظية تقع في جواب السؤال عنه ( ما ) الشارحة لا واقعة في جواب السؤال عنه ( ما ) الحقيقية " وكيف كان " المعنى المركوز منه في الأذهان
شرح
يوما لم يجز الاقتصار على العشرين لان العشرة الثالثة مأمور بها فلا يجوز تركها لكنه بالدلالة المنطوقية ( قوله : للتحديد ) بأن لوحظ بشرط ، لا فتمتنع الزيادة لأنها تفويت للشرط ( قوله : مع ما أخذ ) هذا قيد للموافقة وبيان لطرفها . العام والخاص ( قوله : تعاريف لفظية ) قد تقدم الاشكال في نظائر المقام وأن ظاهر من عرفه بتعريف كونه تعريفا بما هو مطرد ومنعكس فالايراد بعدم الطرد أو العكس في محله ( قوله : بما الشارحة ) قال بعض المحققين ( ره ) : إن التعريف اللفظي قول يقصد به بيان مفهوم اللفظ تفصيلا بعد العلم بوضعه له إجمالا وإلا تعين في الطلب السؤال " بهل " الموضوعة لطلب التصديق فيقال : هل اللفظ الفلاني موضوع ؟ فإذا صح وضعه سئل عن معناه " بما " الشارحة فإذا صح مفهومه