شرح
ان ينام في المسجد الذي كان على عهد رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) فأما الذي في هذا الموضع فليس به بأس « 1 » وخبر محمد بن حمران الوارد في خصوص مسجد النبي ( صلى اللَّه عليه وآله ) وهو ما عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ( في حديث ) قال : روى بعض أصحابنا ان رسول اللَّه قال :
لا ينام في مسجدي أحد « 2 » ويمكن القول بأشدية كراهة النوم في مسجد النبي ( صلى اللَّه عليه وآله ) من المسجد الحرام ، لظاهر خبر علي بن جعفر قال : سألته عن النوم في المسجد الحرام ؟ فقال : لا بأس ، وسألته عن النوم في مسجد رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) ؟ قال ( عليه السّلام ) : لا يصلح « 3 » ويومي إلى ذلك اقتصار المصنّف ( قدّس سرّه ) .
ينبغي هنا ذكر أمرين الأول - ان ظاهر صحيح زرارة بن أعين عدم كراهة النوم في غير المسجدين بل كاد يكون صريح الاستثناء فيه فضلا عما في ذيله من الصراحة ومن هنا استجود في المدارك قصر الكراهة على النّوم فيهما ، وتبعه غير واحد من الأصحاب مؤيّدا له مع ذلك بضعف سند دليل إطلاقها ودلالته ، قال في الجواهر : ( وهو جيد لولا أن الكراهة مما يتسامح فيها )
هامش
« 1 » الوسائل ج 1 الباب 18 من أبواب أحكام المساجد الحديث 2
« 2 » الوسائل ج 1 الباب 18 من أبواب أحكام المساجد الحديث 3
« 3 » الوسائل ج 1 الباب 18 من أبواب أحكام المساجد الحديث 6