[ ويكره ]
ويكره النوم في المساجد ( 1 ) ويتأكد الكراهة في مسجد النبي ( صلى اللَّه عليه وآله ) ( 2 )
شرح
بقية المساجد ثم تأتي إلى مسجد القبلتين ومسجد علي عليه السلام ومسجد سلمان وهذه المساجد على يمين الذاهب إلى أحد والأخيران يكونان تحت الجبل إلى جهة القبلة فيستحب الصلاة فيها .
( 1 ) كراهة النوم في المساجد مما هو المعروف بين الأصحاب ( رضوان اللَّه تعالى عليهم ) بل في المدارك هذا الحكم مقطوع به في كلام أكثر الأصحاب واستدل لذلك بأنه مناف لتوقير المسجد وتعظيمه وانها بيوت اللَّه في الأرض كما في خبر أبي بصير وبالمرسل قال عليه السلام : ( من نام في المسجد بغير عذر ابتلاه اللَّه بداء لا دواء له ) « 1 »
( 2 ) قد صرح الشيخ في النهاية وابن إدريس في السرائر على شدة كراهة النوم في المسجد الحرام ومسجد النبي ( صلى اللَّه عليه وآله ) واستدل لذلك - مضافا إلى زيادة احترامهما وشدة تعظيمهما - بصحيح زيارة بن أعين قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما تقول في النوم في المساجد قال : لا بأس به ، الا في المسجدين مسجد النبي والمسجد الحرام ، قال :
كان يأخذ بيدي في بعض الليل ويتنحى ناحية ، ثم يجلس ونتحدث في المسجد الحرام فربما نام ، فقلت له : الكراهة في ذلك ؟ فقال : انما يكره
هامش
« 1 » جامع الأخبار في الفصل الثاني والثلاثين