تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمود الحسيني الشاهرودي — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
أن يأتي المساجد بالمدينة كمسجد الأحزاب ومسجد الفتح ومسجد الفضيخ وقبور الشهداء بأحد خصوصا قبر حمزة عليه السلام ( 1 )
شرح
( 1 ) لصحيح معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) : لا تدع إتيان المشاهد كلها مسجد قبا ، فإنه المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم ، ومشربة أم إبراهيم ، ومسجد الفضيخ ، وقبور الشهداء ، ومسجد الأحزاب وهو مسجد الفتح ، قال وبلغنا ان النبي ( صلى اللَّه عليه وآله ) كان إذا أتى قبور الشهداء قال : السّلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ، وليكن فيما تقول عند مسجد الفتح : « يا صريخ المكروبين ، ويا مجيب دعوة المضطرّين اكشف همّي وغمّي وكربي » كما كشف عن نبيّك همّه وغمّه وكربه وكفيته هول عدوّه في هذا المكان » « 1 » وما رواه محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن عبد اللَّه بن هلال عن عقبة بن خالد قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) : انا نأتي المساجد التي حول المدينة فبأيها أبدأ ؟ فقال : أبدا بقبا فصلّ فيه وأكثر فإنه أول مسجد صلى فيه رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) في هذه العرصة ثم ائت مشربة أم إبراهيم فصل فيها ، فإنها مسكن رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) ومصلاه ، ثم تأتي مسجد الفضيخ فتصلي فيه فقد صلى فيه نبيّك ، فإذا قضيت هذا الجانب أتيت جانب أحد فبدأت بالمسجد الذي دون الحيرة فصليت فيه ، ثم مررت بقبر حمزة بن عبد المطلب فسلمت عليه ، ثم مررت بقبور الشهداء فقمت عندهم فقلت : ( السّلام عليكم يا أهل الدّيار أنتم لنا فرط وانا بكم لا حقون ) ، ثم تأتي المسجد الَّذي في المكان الواسع إلى
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 12 من أبواب المزار ما يناسبه الحديث 1