شرح
ينبغي هنا بيان أمرين الأول - انه قد وقع الخلاف بين العلماء في تعيين قبر فاطمة عليها السلام على أقوال 1 - انها دفنت في الروضة الشريفة بين القبر والمنبر وهو حيرة المصنف ( قدس سره ) لان ظاهر اقتصاره على استحباب زيارتها من عند الروضة ذلك ويدل على هذا القول المرسل المذكور .
2 - انه دفنت في البقيع مع الأئمة الأربعة عليهم السلام وروى على هذا القول أيضا .
3 - انها دفنت في بيتها واختاره الصّدوق ( قدس سره ) وبيتها متصل بحجرة الرسول التي دفن فيها ولما زيد في المسجد وتوسع دخلت الحجرة في المسجد .
وكيف كان فهذا القول أصح ، لصحيح البزنطي قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السّلام ) عن قبر فاطمة ( عليها السّلام ) ؟ فقال : دفنت في بيتها فلما زادت بنو أميّة في المسجد صارت في المسجد « 1 » وقال في الجواهر : ( فاما من قال إنها دفنت في البقيع فبعيد عن الصواب وكذلك استبعده ابنا سعيد وإدريس والفاضل في التحرير وغيره وفي المسالك أبعد الاحتمالات كونها في الروضة ، والأولى زيارتها في المواضع الثلاثة إلى أن قال : وكيف كان ففيها ( اى المسالك ) وفي المدارك : والروضة
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 18 من أبواب المزار الحديث 3