[ الثالثة : يستحب ان تزار فاطمة عليها السلام من عند الروضة ]
الثالثة : يستحب ان تزار فاطمة عليها السلام ( 1 ) من عند الروضة ( 2 )
شرح
ذنوبي ، إني أتوجه بك إلى اللَّه ربي وربك ليغفر ذنوبي وان كانت لك حاجة فاجعل قبر النبي خلف كتفيك واستقبل القبلة وارفع يديك وسل حاجتك فإنك أحرى ان تقضى إنشاء اللَّه « 1 » وقد عقد في الوسائل بابا بعنوان كيفية زيارة النبي ( صلى اللَّه عليه وآله ) وآدابها ، والدعاء عند قبره ، وقد ذكر فيه الأخبار الكثيرة بكيفيات مختلفة ومن أراد الاطلاع عليها فليراجع الباب 6 من أبواب المزار وما يناسبه ، ولا تنافي بينها ، لكونها من قبيل تعدد المطلوب لا وحدة المطلوب فتدبر .
( 1 ) لا ينبغي الارتياب فيه لأن زيارة فاطمة ( عليها السلام ) من المستحبات الأكيدة ولها فضل عظيم وثوابها جسيم ، وفي خبر يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جده قال : دخلت على فاطمة فبدأتني بالسّلام ، ثم قالت :
ما غدا بك ؟ قلت : طلبت البركة ، قالت : أخبرني أبي وهو ذا انه من سلم عليه وعلى ثلاثة أيام أوجب اللَّه له الجنة قلت : في حياته وحياتك ؟
قالت : نعم وبعد موتنا « 2 »
( 2 ) لقول الصادق ( عليه السلام ) في مرسل ابن عمير قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله ) : ما بين قبري ومنبري روضة [ 1 ] من رياض الجنة
هامش
[ 1 ] حد الروضة طولا من القبر الشريف إلى المنبر ، وعرضا من المنبر إلى الأسطوانة الرابعة وهي الآن معلمة بعلامات تمتاز على غيرها من بقاع المسجد ، لان اسطواناتها مغطاة بالمرمر الأبيض دون سائر الأسطوانات .
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 6 من أبواب المزار وما يناسبه الحديث 1
« 2 » الوسائل ج 2 الباب 18 من أبواب المزار الحديث 1