شرح
النّاس وعليك السّكينة والوقار وأفض من حيث أفاض النّاس واستغفر اللَّه ان اللَّه غفور رحيم ) فإذا انتهيت إلى الكثيب الأحمر عن يمين الطَّريق فقل : ( اللهم ارحم موقفي وزد في عملي وسلَّم لي ديني وتقبّل مناسكي وإياك والوجيف ( الرصف خ ل ) الذي يصنعه كثير من النّاس فإنه بلغنا ان الحجّ ليس بوصف الخيل ولا إيضاع الإبل ولكن اتّقوا اللَّه تعالى وسيروا سيرا جميلا لا تواطئوا ضعيفا ولا تواطئوا مسلما واقتصدوا في السير ، فان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان يقف بناقته حتى كان يصيب رأسها مقدّم الرحل ، ويقول : ايّها الناس عليكم بالدّعة فسنة رسول اللَّه تتبع ، قال معاوية : وسمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : « اللَّهم أعتقني من النّار » يكرّرها حتى أفاض النّاس . إلخ « 1 » .
هامش
« 1 » الوسائل ج 2 الباب 1 من أبواب الوقوف بالمشعر الحديث 1