استيعاب ما هناك لجاء كتابا حافلا وهناك سقطات تاريخيّة ؛ كقوله في زيد الشهيد : « إنّه خرج بخراسان ! ! فقتل وصلب » .
وذكر ابن تيميّة في منهاج السنّة « 1 » هذه النسب والإضافات المفتعلة ، وراقه أن يري للمجتمع أنّه أقدر في تنسيق الأكاذيب من سلفه ، وأنّه أبعد منه عن أدب الصدق والأمانة فزاد عليها :
اليهود لا يخلصون السّلام على المؤمنين ، إنّما يقولون : السام عليكم - السام : الموت - وكذلك الرافضة .
اليهود لا يرون المسح على الخفّين ، وكذلك الرافضة .
اليهود يستحلّون أموال الناس كلّهم ، وكذلك الرافضة .
اليهود تسجد على قرونها في الصلاة ، وكذلك الرافضة .
اليهود لا تسجد حتّى تخفق برؤوسها مرارا تشبيها بالركوع ، وكذلك الرافضة .
اليهود يرون غشّ الناس ، وكذلك الرافضة .
وأمثال هذه من الخرافات والسفاسف . وحسبك في تكذيب هذه التقوّلات المعزوّة إلى الشيعة شعورك الحرّ ، وحيطتك بفقههم ، وكتبهم ، وعقائدهم ، وأعمالهم ، وما عرف منهم قديما وحديثا . فإلى اللّه المشتكى .
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
« 2 » .
- 12 - فرية أنّ الشيعة تقول : إنّ اللّه جسم ، وإنّه كان غير عالم ثمّ علم
قال في الانتصار « 3 » :
الرافضة تقول وهي معتقدة : إنّ ربّها جسم ذو هيئة وصورة ، يتحرّك ،
هامش
( 1 ) - منهاج السنّة [ 1 / 7 و 8 ] .
( 2 ) - البقرة : 120 .
( 3 ) - تأليف أبي الحسين عبد الرحيم الخيّاط المعتزليّ .