أشكو إليك حالي وهو لا يخفى عليك ، أم كيف أترحم
بمقالي وهو منك برز إليك ، أم كيف تخيب آمالي
وهي قد وفدت إليك ، أم كيف لا تحسن أحوالي
وبك قامت ، إلهي ما ألطفك بي مع عظيم جهلي ،
وما أرحمك بي مع قبيح فعلي ، إلهي ما أقربك مني
وأبعدني عنك ، وما أرأفك بي فما الذي يحجبني
عنك ، إلهي علمت باختلاف الآثار وتنقلات
الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلى في كل شئ
حتى لا أجهلك في شئ ء ، إلهي كلما أخرسني لؤمي
أنطقني كرمك ، وكلما آيستني أوصافي أطمعتني
مناسك الحج — صفحة 292
مساهمون: السيد علي الحسيني السيستاني
ص٢٩٢