وكان يكرر قوله يا رب فشغل من حوله عن الدعاء لا نفسهم
وأقبلوا على الاستماع له والتأمين على دعائه ثم علت أصواتهم بالبكاء
معه حتى غربت الشمس وأفاض الناس معه . إلى هنا انتهى دعاء
الحسين ( ع ) يوم عرفة كما أورده الكفعمي وكذا المجلسي في كتاب
زاد المعاد ، إلا أن السيد ابن طاووس أضاف بعد يا رب يا رب يا رب
هذه الزيادة . . .
. . .
إلهي أنا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيرا في فقري
إلهي أنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جهولا في جهلي ،
إلهي إن اختلاف تدبيرك وسرعة طواء مقاديرك
مناسك الحج — صفحة 290
مساهمون: السيد علي الحسيني السيستاني
ص٢٩٠