هيبته فقاموا بين يديه مستغفرين ، أنت الذاكر قبل
الذاكرين ، وأنت البادي بالا حسان قبل توجه العابدين ،
وأنت الجواد بالعطاء قبل طلب الطالبين ، وأنت الوهاب ثم
لما وهبت لنا من المستقرضين .
الهى اطلبني برحمتك حتى أصل إليك ، واجذبني
بمنك حتى اقبل عليك .
الهي ان رجائي لا ينقطع عنك وان عصيتك ، كما أن
خوفي لا يزايلني وان أطعتك ، فقد دفعتني العوالم إليك ،
وقد أوقعني علمي بكرمك عليك .
الهي كيف أخيب وأنت املي ، أم كيف أهان وعليك
متكلي ، الهي كيف استعز وفي الذلة اركزتني ، أم كيف لا
استعز واليك نسبتني ، الهي كيف لا افتقر وأنت الذي في
الفقراء أقمتني ، أم كيف افتقر وأنت الذي بجودك
أغنيتني ، وأنت الذي لا اله غيرك ، تعرفت لكل شيء فما
جهلك شيء ، وأنت الذي تعرفت إلي في كل شيء ، فرايتك
مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 292
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٩٢