مرادك مني ان تتعرف إلى في كل شي حتى لا اجهلك
في شيء .
الهي كلما أخرسني لؤمي أنطقني كرمك ، وكلما
آيستني أوصافي أطمعتني مننك .
الهي من كانت محاسنه مساوي ، فكيف لا تكون
مساويه مساوي ، ومن كانت حقائقه دعاوي ، فكيف لا
تكون دعاويه دعاوي .
الهي حكمك النافذ ومشيتك القاهرة لم يتركا لذي
مقال مقالا ، ولا لذي حال حالا .
الهي كم من طاعة بنيتها ، وحالة شيدتها ، هدم
اعتمادي عليها عدلك ، بل أقالني منها فضلك . الهي انك
تعلم اني وان لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت
محبة وعزما ، الهي كيف اعزم وأنت القاهر ، وكيف لا
اعزم وأنت الامر .
مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 288
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٨٨