تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
جميع ذلك بعونك ولطفك ، ثم إذ خلقتني من خير الثرى ، ولم ترض لي يا الهي نعمة دون أخرى ، ورزقتني من أنواع المعاش ، وصنوف الرياش ، بمنك العظيم الا عظم علي ، واحسانك القديم إلي ، حتى إذا أتممت علي جميع النعم ، وصرفت عني كل النقم ، لم يمنعك جهلي وجراتي عليك ان دللتني إلى ما يقربني إليك ، ووفقتني لما يزلفني لديك ، فان دعوتك أجبتني وان سئلتك أعطيتني ، وان أطعتك شكرتني ، وان شكرتك زدتني ، كل ذلك اكمال لا نعمك علي ، واحسانك إلي ، فسبحانك سبحانك من مبدئ معيد حميد مجيد ، وتقدست أسماؤك ، وعظمت آلاؤك ، فأي نعمك يا الهي احصي عددا وذكرا ، أم اي عطاياك أقوم بها شكرا ، وهي يا رب أكثر من أن يحصيها العادون ، أو يبلغ علما بها الحافظون ، ثم ما صرفت ودرأت عني . اللهم من الضر والضراء أكثر مما ظهر لي من