تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
ورائش كل قانع ، وراحم كل ضارع ، ومنزل المنافع ، والكتاب الجامع بالنور الساطع ، وهو للدعوات سامع ، وللكربات دافع وللدرجات رافع ، وللجبابرة قامع ، فلا اله غيره ولا شيء يعدله ، وليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير اللطيف الخبير ، وهو على كل شيء قدير . اللهم إني ارغب إليك ، واشهد بالربوبية لك ، مقرا بأنك ربي ، وان إليك مردى ، ابتداتني بنعمتك قبل ان أكون شيئا مذكورا ، وخلقتني من التراب ثم أسكنتني الا صلاب ، آمنا لريب المنون ، واختلاف الدهور والسنين ، فلم أزل ظاعنا من صلب إلى رحم في تقادم من الا يام الماضية والقرون الخالية ، لم تخرجني لرأفتك بي ، ولطفك لي ، واحسانك إلي في دولة أئمة الكفر ، الذين نقضوا عهدك ، وكذبوا رسلك ، لكنك أخرجتني للذي سبق لي من الهدى الذي له يسرتني ، وفيه انشاتني ، ومن قبل ذلك رؤفت بي ، بجميل صنعك وسوابغ نعمك ،
مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 265 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني