مساوي ، فكيف لا تكون مساويه مساوي ، ومن
كانت حقائقه دعاوي ، فكيف لا تكون دعاويه
دعاوي . إلهي حكمك النافذ ومشيتك القاهرة لم يتركا
لذي مقال مقالا ، ولا لذي حال حالا . إلهي كم من
طاعة بنيتها ، وحالة شيدتها ، هدم اعتمادي عليها
عدلك ، بل أقالني منها فضلك . إلهي إنك تعلم أني وإن
لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما ،
إلهي كيف اعزم وأنت القاهر ، وكيف لا اعزم وأنت
الأمر . إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار ، فاجمعني
عليك بخدمة توصلني إليك ، كيف يستدل عليك بما هو
في وجوده مفتقر إليك ، أيكون لغيرك من الظهور ما
ليس لك حتى يكون هو المظهر لك ، متى غبت حتى
تحتاج إلى دليل يدل عليك ، ومتى بعدت حتى تكون
الآثار هي التي توصل إليك ، عميت عين لا تراك عليها
رقيبا ، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك
مناسك الحج — صفحة 259
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٥٩