المكروب ، وتشفي السقيم ، وتغني الفقير ، وتجبر
الكسير ، وترحم الصغير ، وتعين الكبير ، وليس دونك
ظهير ، ولا فوقك قدير ، أنت العلي الكبير ، يا مطلق
المكبل الأسير ، يا رازق الطفل الصغير ، يا عصمة
الخائف المستجير ، يا من لا شريك له ولا وزير ، صل
على محمد وآل محمد ، وأعطني في هذه العشية ،
أفضل ما أعطيت وأنلت أحدا من عبادك من نعمة توليها ، وآلاء
تجددها ، وبلية تصرفها ، وكربة تكشفها ، ودعوة
تسمعها ، وحسنة تتقبلها ، وسيئة تتغمدها ، إنك لطيف
بما تشاء خبير ، وعلى كل شئ قدير .
اللهم إنك أقرب من دعي ، وأسرع من أجاب ،
وأكرم من عفى ، وأوسع من أعطى ، وأسمع من سئل ، يا
رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، ليس كمثلك مسؤول
ولا سواك مأمول ، دعوتك فأجبتني ، وسألتك
فأعطيتني ، ورغبت إليك فرحمتني ، ووثقت بك
مناسك الحج — صفحة 252
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٥٢