المكبرين ، لا إله إلا أنت سبحانك ربي ورب آبائي
الأولين .
اللهم هذا ثنائي عليك ممجدا ، وإخلاصي لذكرك
موحدا ، وإقراري بآلائك معددا ، وإن كنت مقرا أني لم
أحصها لكثرتها وسبوغها وتظاهرها وتقادمها إلى
حادث ، ما لم تزل تتعهدني به معها منذ خلقتني وبرأتني
من أول العمر من الاغناء من الفقر وكشف الضر
وتسبيب اليسر ودفع العسر وتفريج الكرب والعافية
في البدن والسلامة في الدين ، ولو رفدني على قدر ذكر
نعمتك جميع العالمين من الأولين والآخرين ما قدرت
ولا هم على ذلك ، تقدست وتعاليت من رب كريم
عظيم رحيم ، لا تحصى آلاؤك ، ولا يبلغ ثناؤك ، ولا
تكافى نعماؤك ، صل على محمد وآل محمد ، وأتمم علينا
نعمك ، وأسعدنا بطاعتك ، سبحانك لا إله إلا أنت .
اللهم إنك تجيب المضطر وتكشف السوء ، وتغيث
مناسك الحج — صفحة 251
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٥١