برحمانيته فصار العرش غيبا في ذاته ، محقت
الآثار بالآثار ومحوت الاغيار بمحيطات أفلاك
الأنوار ، يا من احتجب في سرادقات عرشه عن أن
تدركه الأبصار ، يا من تجلى بكمال بهائه
فتحققت عظمته الاستواء ، كيف تخفى وأنت
الظاهر ، أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر
انك على كل شئ قدير ، والحمد لله وحده .
مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 341
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٣٤١