أحبائه حلاوة المؤانسة فقاموا بين يديه متملقين
ويا من البس أوليائه ملابس هيبته ، فقاموا
بين يديه مستغفرين ، أنت الذاكر قبل
الذاكرين وأنت البادى بالاحسان قبل توجه
العابدين وأنت الجواد بالعطاء قبل طلب
الطالبين وأنت الوهاب ثم لما وهبت لنا من
المستقرين الهى اطلبنى برحمتك حتى أصل
إليك ، واجذبنى بمنك حتى اقبل عليك ،
الهى ان رجائي لا ينقطع عنك وان عصيتك
كما أن خوفي لا يزايلني وان أطعتك ، فقد
مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 339
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٣٣٩