رحمتك وأؤم طاعتك متبعا لامرك راضيا بقدرك أسألك
مسألة المضطر إليك المطيع لامرك المشفق من عذابك الخائف
لعقوبتك أن تبلغني عفوك وتجيرني من النار برحمتك " .
پس بنزد حجر الأسود بيايد واستلام وبوسه نمايد ، واگر بوسيدن ممكن نشد
دست به حجر ماليده ودست خود را ببوسد ، واگر آن هم ممكن نشد مقابل حجر ايستاده
وتكبير بگويد وبعد آنچه در طواف عمره بجا آورده بود بجا آورد .
مناسك حج ( فارسي ) — صفحه 237
پدیدآورندگان: السيد الخميني
ص۲۳۷