إليك النفع منك فكيف لا تكون غنيا عنى الهى
ان القضاء والقدر يمنينى وان الهوى بوثائق
الشهوة اسرنى فكن أنت النصير لي حتى تنصرني
وتبصرنى واغننى بفضلك حتى استغنى بك عن
طلبي أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب اوليآئك
حتى عرفوك ووحدوك وأنت الذي أزلت الاغيار
عن قلوب أحبائك حتى لم يحبوا سواك ولم يلجئوا
إلى غيرك أنت المونس لهم حيث أو حشتهم العوالم
وأنت الذي هديتهم حيث استبانت لهم المعالم
ماذا وجد من فقدك وما الذي فقد من وجدك
لقد خاب من رضى دونك بدلا ولقد خسر
من بغى عنك متحولا كيف يرجى سواك وأنت
ما قطعت الاحسان وكيف يطلب من غيرك
وأنت ما بدلت عادة الامتنان يا من أذاق
احبآئه حلاوة المؤانسة فقاموا بين يديه متملقين
ويا من البس أوليائه ملابس هيبته فقاموا
بين يديه مستغفرين أنت الذاكر قبل
الذاكرين وأنت البادى بالاحسان قبل توجه
العابدين وأنت الجواد بالعطآء قبل طلب
الطالبين وأنت الوهاب ثم لما وهبت لنا من
المستقرضين الهى اطلبنى برحمتك حتى أصل
إليك واجذبنى بمنك حتى اقبل عليك
الهى ان رجآئى لا ينقطع عنك وان عصيتك
كما أن خوفي لا يزايلني وان أطعتك فقد
دفعتني العوالم إليك وقد أو قعنى علمي بكرمك
عليك الهى كيف أخيب وأنت املى أم كيف
مناسك حج ( فارسي ) — صفحة 301
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص٣٠١