ومع ذلك لا يزال محزونا مهموما ، ملازما للتلهف والتأسف ، على أنه لم
كان كذا ؟ ولم لا يكون كذا ؟ ، فلا يستقر خاطره أصلا ، ولا يتفرغ لما يعنيه
أبدا .
ونعم ما قال بعض العارفين : " إن حسرتك على الأمور الفانية ، وتدبيرك
للأمور الآتية قد أذهبا بركة ساعتك التي أنت فيها .
* * *
الحديقة الهلالية — صفحه 155
پدیدآورندگان: الشيخ البهائي العاملي
ص۱۵۵