تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
يزيد بالأعمال ، وينقص بتركها ( 1 ) . وكل مؤمن مسلم ، وليس كل مسلم مؤمن ( 2 ) ، ومثل ذلك مثل الكعبة والمسجد ، فمن دخل الكعبة فقد دخل المسجد ، وليس كل من دخل المسجد دخل الكعبة ( 3 ) .
وقد فرق الله عز وجل في كتابه بين الإسلام والإيمان ، فقال ( 4 ) : ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ) ( 5 ) ( 6 ) . وقد ( 7 ) بين الله عز وجل أن الإيمان قول وعمل بقوله ( 8 ) : ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون * الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون * أولئك هم المؤمنون حقا ) ( 9 ) ( 10 ) .
هامش
1 - عنه البحار : 68 / 291 ح 50 . الكافي : 2 / 3 ح 1 بمعناه . راجع البحار : 69 / 175 باب السكينة وروح الإيمان وزيادته ونقصانه ، وص 201 تذييل . 2 - عنه البحار : 68 / 291 ح 50 . الخصال : 2 / 608 ضمن ح 9 ، والعيون : 2 / 123 ضمن ح 1 مثله . الكافي : 2 / 27 ضمن ح 1 ، والتوحيد : 228 ح 7 نحوه ، عنهما الوسائل : 1 / 37 - أبواب مقدمة العبادات - باب 2 ح 18 . راجع الكافي : 2 / 25 باب أن الإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان . 3 - عنه البحار : 68 / 291 ح 50 . الكافي : 2 / 28 ح 2 ، ومعاني الأخبار : 186 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ . المحاسن : 285 ح 425 ، والكافي : 2 / 26 ح 4 وح 5 بمعناه . أنظر الكافي : 2 / 27 ح 1 ، والتوحيد : 229 ح 7 ، عن معظمها الوسائل : 13 / 290 - أبواب مقدمات الطواف - باب 46 . 4 - " فقد قال " د . 5 - الحجرات : 14 . 6 - عنه البحار : 68 / 291 ح 50 . الكافي : 2 / 24 ح 3 ، وص 26 ضمن ح 5 نحوه . راجع البحار : 68 / 225 باب الفرق بين الإيمان والإسلام وبيان معانيهما . . . 7 - " فقد " ج . 8 - " لقوله " البحار . 9 - الأنفال : 2 - 4 . 10 - عنه البحار : 68 / 291 ح 50 . أنظر قرب الإسناد : 25 ح 83 ، والكافي : 2 / 24 ح 2 ، وص 34 ، وص 35 ضمن ح 1 ، وص 39 ضمن ح 7 ، وص 40 ذيل ح 8 ، والخصال : 53 ح 68 ، والعيون : 1 / 179 ح 6 ، ومعاني الأخبار : 187 ح 4 ، وأمالي المفيد : 275 ح 2 ، وأمالي : الطوسي : 1 / 34 ، والبحار : 93 / 49 .