تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
والأدلاء عليه ( 1 ) ، وأنهم عيبة علمه ( 2 ) ، وتراجمة وحيه ( 3 ) ،
هامش
1 - الكافي : 1 / 144 ح 6 ، وج 4 / 579 ح 2 ، والفقيه : 2 / 369 ح 1 ، والاعتقادات : 94 ، والتهذيب : 6 / 102 ح 2 مثله . أنظر الفقيه : 2 / 370 ح 2 ، والتهذيب : 6 / 96 ، وص 97 ضمن ح 1 . 2 - بصائر الدرجات : 62 ح 7 ، والفقيه : 2 / 371 ضمن ح 2 ، ومعاني الأخبار : 35 ح 5 ، والاعتقادات : 94 ، والتهذيب : 6 / 96 ضمن ح 1 مثله . أنظر بصائر الدرجات : 61 ح 3 وح 4 ، والكافي : 1 / 208 ح 4 ، وص 269 ح 6 ، وص 446 ح 19 ، وص 527 ح 3 ، والغيبة للنعماني : 44 ح 2 ، وص 64 ح 5 ، وص 71 ح 8 ، وص 86 ح 16 ، وكمال الدين : 1 / 278 ح 25 ، وص 310 ح 1 ، وكفاية الأثر : 72 ، وص 137 ، والغيبة للطوسي : 94 . راجع بصائر الدرجات : 103 باب في الأئمة عليهم السلام إنهم خزان الله في السماء والأرض على علمه ، والكافي : 1 / 192 باب أن الأئمة ولاة أمر الله وخزنة علمه ، وص 255 باب أن الأئمة يعملون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل ، وص 260 باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون ، والبحار : 26 / 105 باب إنهم خزان الله على علمه وحملة عرشه . وانظر الروايات الواردة في بيان سورة القدر خصوصا قوله تعالى : ( تنزل الملائكة والروح ) في الكافي : 1 / 242 باب في شأن ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) وتفسيرها ، وص 533 ح 11 - ح 13 ، وتفسير نور الثقلين : 5 / 619 ، وص 633 ح 95 - ح 104 ، وتفسير الصافي : 2 / 835 ذيل السورة . عيبة الرجل : موضع سره على المثل . وفي الحديث : " الأنصار كرشي وعيبتي " ، أي خاصتي وموضع سري " لسان العرب : 1 / 634 " . 3 - قال الله تعالى : ( وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ) " آل عمران : 7 " . وقال : ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) " النساء : 54 " . بصائر الدرجات : 62 ح 9 ، وص 104 ح 6 ، والكافي : 1 / 192 ح 3 ، والاعتقادات : 94 ، والفقيه : 2 / 371 ح 2 ، ومعاني الأخبار : 35 ح 5 ، والتهذيب : 6 / 97 ح 1 مثله . الكافي : 1 / 269 ح 6 نحوه . أنظر بصائر الدرجات : 202 باب في الأئمة عليهم السلام إنهم الراسخون في العلم . . . ، والكافي : 1 / 213 باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة عليهم السلام ، وتفسير نور الثقلين : 1 / 490 ، وتفسير البرهان : 1 / 375 ذيل قوله تعالى : ( أم يحسدون الناس ) .