ويجب أن يعتقد ( 1 ) أنهم أولوا الأمر الذين أمر الله بطاعتهم ( 2 ) ، وأنهم الشهداء
هامش
1 - " نعتقد " ج .
2 - قال الله تبارك وتعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) " النساء :
59 " ، وتدبر في سورة المائدة : 55 و 67 .
الإعتقادات : 94 ، وكمال الدين : 1 / 253 ضمن ح 3 ، وكفاية الأثر : 53 مثله . تفسير فرات
الكوفي : 108 ح 106 ، وتفسير العياشي : 1 / 246 ح 153 ، وص 253 ح 177 ، وص 254
ح 178 ، والكافي : 1 / 276 ح 1 نحوه . أنظر تفسير فرات الكوفي : 110 ح 112 ، وتفسير القمي :
1 / 141 ، وبصائر الدرجات : 61 ح 1 وح 3 ، وص 64 ح 15 ، وص 105 ح 8 ، وص 202 ح 1 ،
وص 204 ح 6 ، والكافي : 1 / 186 ح 2 - ح 4 ، وص 187 ح 7 ، وح 11 - ح 13 ، وص 189 ح 16 ،
وص 192 ح 1 ، وص 205 ح 1 ، وص 269 ح 6 ، وص 286 ح 1 ، وص 288 ح 3 ، وج 8 / 184
ح 212 ، والتهذيب : 3 / 99 ح 31 ، وإحقاق الحق . 13 / 77 .
راجع بصائر الدرجات : 35 باب في أئمة آل محمد ، وإن الله تبارك وتعالى أوجب طاعتهم . . . ،
والبحار : 23 / 283 باب وجوب طاعتهم وإنها المعني بالملك العظيم وإنهم أولوا الأمر . . .
قال الطبرسي في مجمع البيان : 2 / 64 ذيل قوله تعالى ( وأولي الأمر منكم ) : للمفسرين فيه
قولان ، أحدهما : إنهم الأمراء . . . ، والآخر : إنهم العلماء . . . ، وأما أصحابنا فإنهم رووا عن الباقر ،
والصادق عليهما السلام أن أولي الأمر هم الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، أوجب الله طاعتهم بالإطلاق
كما أوجب
طاعته وطاعة رسوله . . .
وفي تفسير الدر المنثور : 2 / 293 ذيل قوله تعالى : ( إنما وليكم الله . . . ) " المائدة : 55 " عن
ابن عباس . . . نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام .