والحنان ، الاحترام وعدم
الاعتناء وغير ذلك ، وبصورة موجزة فان موضوع تنمية المشاعر والأحاسيس يشغل قسطاً
مهماً من المسائل التربوية . ويقع عبء المسؤولية في أداء هذا الواجب على الأبوين
بالدرجة الأولى . فرياض الأطفال عاجزة عن أن
تحل محل العائلة والأم في إحياء جميع مشاعر الطفل الخفية بصورة لائقة ، وهداية
الطفل إلى السير الطبيعي الفطري .
لقد بحثنا في هذه المحاضرة عن العواطف بصورة موجزة ، في ذيل البحث عن العقل .
ونأمل أن نفصل القول فيها في المحاضرات القادمة لنتبين أهمية تنمية المشاعر من
الناحيتين العلمية والدينية .
الطفل بين الوراثة والتربية — صفحة 198
مساهمون: الشيخ محمد تقي فلسفي
ص١٩٨