تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
سره ) في البحار بعد نقل ذلك : والنسخ المتعددة التي رأيناها متفقة على ما ذكرناه ويحتمل أن يكون زرارة رواه على الوجهين ورواهما حريز عنه في كتابه لكنه بعيد جدا ، والظاهر زيادة التكبير من قلمه أو من النساخ لأن سائر المحدثين رووا هذه الرواية بدون التكبير وزاد في الفقيه وغيره بعد التسبيح " تكمله تسع تسبيحات " ويؤيده أنه نسب في المعتبر وفي التذكرة القول بتسع تسبيحات إلى حريز وذكرا هذه الرواية . انتهى . وهو جيد وجيه . أقول : ويدل عليه أيضا خبر ابن أبي الضحاك عن الرضا ( عليه السلام ) على ما سيأتي بيانه ( 1 ) إن شاء الله تعالى . ثم العجب هنا من شيخنا الشهيد الثاني ( رفع الله درجته ) في المسالك والروض حيث إنه في الروض بعد أن اختار القول الأول قال : والثاني أحوط والثالث جائز وأما الرابع فلا لعدم التكبير . وأراد بالثاني القول بالاثني عشر وبالثالث القول بالعشر وبالرابع القول بالتسع . ونحوه في المسالك فمنع العمل به مع أن روايته أصح روايات المسألة ، وما ذكره من القول الثاني والثالث لا دليل عليه ما سيظهر لك قال شيخنا المجلسي في البحار بعد أن اختار القول بمطلق الذكر : ثم الأفضل اختيار التسع لأنه أكثر وأصح أخبار وهو مختار قدماء المحدثين الآنسين بالأخبار المطلعين على الأسرار كحريز بن عبد الله والصدوق ( قدس الله روحيهما ) أقول : وهو مذهب أبيه أيضا كما قدمنا نقله هنا عن المختلف . وثالثها - أنها عشر بزيادة التكبير على التسع المذكورة في القول الثاني وهو مذهب السيد المرتضى والشيخ في الجمل والمبسوط وابن إدريس وسلار وابن البراج ، ولم نقف على رواية تدل عليه وبذلك اعترف جملة من الأصحاب . ورابعها - أنها اثنا عشر بتكرير التسبيح المذكور في الصورة الأولى ثلاثا وهو مذهب الشيخ في النهاية والاقتصاد وهو المنقول عن ظاهر ابن أبي عقيل إلا أنه
هامش
( 1 ) ص 414