تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
عز وجل وهو ساجد ؟ قال قلت فأدعو في الفريضة وأسمي حاجتي ؟ فقال نعم قد فعل ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فدعا على قوم بأسمائهم وأسماء آبائهم وفعله علي ( عليه السلام ) بعده " ورواه ابن إدريس في مستطرفات السرائر من كتاب محمد بن علي ابن محبوب ( 1 ) . وعن زيد الشحام عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 2 ) قال : " ادع في طلب الرزق في المكتوبة وأنت ساجد : يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ارزقني وارزق عيالي من فضلك فإنك ذو الفضل العظيم " . وعن محمد بن مسلم في الصحيح ( 3 ) قال : " صلى بنا أبو بصير في طريق مكة فقال وهو ساجد وقد كانت ضلت ناقة لجمالهم : اللهم رد على فلان ناقته . قال محمد فدخلت على أبي عبد لله ( عليه السلام ) فأخبرته فقال وفعل ؟ فقلت نعم قال وفعل ؟ قلت نعم . قال فسكت . قلت فأعيد الصلاة ؟ فقال لا " . وعن الحلبي في الصحيح أو الحسن عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 4 ) قال : " إذا سجدت فكبر وقل : اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره الحمد لله رب العالمين تبارك الله أحسن الخالقين ، ثم قل سبحان ربي الأعلى ( 5 ) " ثلاث مرات " فإذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين : اللهم اغفر لي وارحمني وأجرني وادفع عني إني لما أنزلت إلي من خير فقير تبارك الله رب العالمين " . وعن أبي عبيدة الحذاء في الصحيح ( 6 ) قال : " سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول وهو ساجد : أسألك بحق حبيبك محمد ( صلى الله عليه وآله ) إلا بدلت سيئاتي حسنات وحاسبتني حسابا يسيرا . ثم قال في الثانية : أسألك بحق حبيبك محمد ( صلى الله
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 17 من السجود ( 2 ) الوسائل الباب 17 من السجود ( 3 ) الوسائل الباب 17 من السجود ( 4 ) الوسائل الباب 2 من السجود ( 5 ) في الكافي ج 1 ص 88 والوسائل " وبحمده " ( 6 ) الوسائل الباب 2 من السجود