تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
عليه وآله ) وفي كتاب العلل مسندا في الموثق عن سماعة عن جعفر بن محمد عن أبيه ( عليهما السلام ) ( 1 ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تنفلوا في ساعة الغفلة ولو بركعتين خفيفتين فإنهما تورثان دار الكرامة " قال : وفي خبر آخر " دار السلام وهي الجنة "
وساعة الغفلة ما بين المغرب والعشاء الآخرة . وروى الشيخ في التهذيب بسنده عن وهب أو السكوني عن جعفر عن أبيه ( عليهما السلام ) ( 2 ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تنفلوا . . الحديث إلى قوله دار الكرامة " ثم زاد " قيل يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وما ساعة الغفلة ؟ قال ما بين المغرب والعشاء " وروى هذه الرواية أيضا ابن طاووس في كتاب فلاح السائل ( 3 ) وزاد " قيل يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وما معنى خفيفتين ؟ قال تقرأ فيهما الحمد وحدها . قيل يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فمتى أصليها ؟ قال ما بين المغرب والعشاء " وروى الصدوق في الفقيه عن الباقر ( عليه السلام ) ( 4 ) " أن إبليس إنما يبث جنوده جنود الليل من حين تغيب الشمس . إلى مغيب الشفق ويبث جنود النهار من حين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وذكر أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كأن يقول : أكثروا ذكر الله تعالى في هاتين الساعتين وتعوذوا بالله عز وجل من شر إبليس وجنوده وعوذوا صغاركم في هاتين الساعتين فإنهما ساعتا غفلة " . أقول : وفي المقام فوائد ( الأولى ) - ظاهر الأخبار المذكورة أن محل الصلاة المذكورة بين صلاتي المغرب والعشاء متى صليتا في وقت فضيلتهما ، وظاهر شيخنا البهائي في كتاب مفتاح الفلاح أن وقتهما من غروب الشمس إلى غروب الشفق المغربي ، قال في الكتاب المذكور - بعد ذكر حديث السكوني أو وهب المنقول برواية الشيخ في
هامش
( 1 ) رواه في الوسائل في الباب 20 من الصلوات المندوبة . ( 2 ) رواه في الوسائل في الباب 20 من الصلوات المندوبة . ( 3 ) البحار ج 18 ص 545 . ( 4 ) رواه في الوسائل في الباب 36 من أبواب التعقيب .