Skip to main content

غاية القصوى در ترجمه عروة الوثقى ( فارسي ) — Page 278

Contributors:

P.278
غير الحرم ان لم يرض المالك واگر قائل شديم بعدم جواز اخذ ان پس حكم بضمان اظهر است چون يد أو بر اين تقدير از أول عاديه بوده است اگر چه بعد بحكم شرع واذن شرعي تصدق كرده است بلكه در جواهر فرموده ينبغي الفطع بالضمان بناء على هذا القول وعلى اى حال أقوى ضمان است مطلقا واز آنچه ذكر شده معلوم شد ضعف قول بعدم ضمان چنانچه منقول است از شيخين وجماعتى بلكه در نافع اسناد بأشهر داده است ودريع آن را أرجح دانسته قال ولو تصدق بعد الحول فكره المالك فيه قولان أرجحهما انه لا يضمن لأنها أمانة وقد دفعها دفعا مشروعا وهم چنين معلوم شد جواب از دليل ان كه دريع اشاره فرموده چرا كه مجرد امانت بودن واذن شرعي در تصدق منافاة با ضمان ندارد بعد از وجود دليل چنانچه ذكر شد واما دويم پس اگر چه اسناد بمشهور داده اند عدم وجوب رد عين را بعد از تملك با فرض اين كه بر ملك أو باقي باشد بلكه از ايضاح وتنقيح نقل اجماع شده است وهو مقتضى اصالة اللزوم في الملكية بعد فرض تحققها واستصحاب بقاء العوض الذي هو المثل أو القيمة في ذمته الا اين كه مستفاد از جمله از اخبار وجوب رد آن است حتى بعد از تملك منها قول الصادق ع في خبر أبى خديجة ينبغي له ان يعرفها سنة في مجمع فان جاء طالبها دفعها اليه والا كانت في ماله فان مات كافت ميراثا لولده ولمن ورثه فإن لم يجى لها طالب كانت في أموالهم هي لهم ان جاء طالبوها دفع وها إليهم پس از انها معلوم مىشود كه ملكيت ان متزلزل است وبنابر مختار واجب است بر مالك قبول ان ونمىتواند مطالبه عوض كند وبنابر قول أول كه واجب نيست رد عين اگر آن را رد كند ايا واجب است بر مالك قبول ان يا نه وجهان از اين كه مفروض اين است كه مال أو عوضى است كه در ذمه ملتقط است واز اين كه خود عين أقرب بحق مالك است از عوض ان واظهر وجه ثاني است لا لمجرد ما ذكر من القربية بل لما تقرر في محله من أن الثابت في الذمة في الغرامات التي ما نحن فيه نظيرها هو المثل حتى في القيمات بل نفس العين وانما يعطى القيمة عوضا عنها ولذا المختار عندنا ان المدار على القيمة يوم الدفع بمقتضى القاعدة فنفس العين أولى من قيمتها اين در وقتي است كه ان عين قيمتي باشد واما اگر مثلي باشد پس اشكالى در وجوب قبول نيست از باب اين كه خود عين از افراد مثل است واختيار تعيين بادهنده است وما نحن فيه نظير قرض است كه اين تفصيل بعينه در ان جارى است بلى اگر تملك بعوض در ما نحن فيه را از باب قرض وغرامات ندانستيم بلكه از قبيل معاوضات گرفتيم مقتضاى قاعدة تعيين همان عوض وقيمت است حتى در مثليات با اغماض از اخبار