في حديث قال : " الغسل واجب يوم الجمعة " ورواه الصدوق في الخصال في الصحيح
عن زرارة عن الباقر ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : " الغسل في يوم الجمعة واجب . إلى تمام
الخبر " وروى الصدوق في العلل في الصحيح عن محمد بن أحمد بن يحيى رفعه ( 2 ) قال :
" غسل الجمعة واجب على الرجال والنساء في السفر والحضر إلا أنه رخص للنساء في
السفر لقلة الماء " وما رواه الكليني عن حريز في الحسن أو الصحيح عن بعض أصحابنا
عن الباقر ( عليه السلام ) ( 3 ) قال : " لا بد من الغسل يوم الجمعة في السفر والحضر ومن
نسي فليعد من الغد " قال " وروي فيه رخصة للعليل " وما رواه الشيخ عن محمد بن مسلم في
الصحيح عن أحدهما ( عليهما السلام ) ( 4 ) قال : " اغتسل يوم الجمعة إلا أن تكون
مريضا أو تخاف على نفسك " وعن علي بن يقطين في الصحيح ( 5 ) قال : " سألت
أبا الحسن ( عليه السلام ) عن النساء أعليهن غسل الجمعة ؟ قال نعم " وما رواه الشيخ
والصدوق عن سماعة بن مهران في الموثق ( 6 ) " أنه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام )
عن غسل الجمعة فقال واجب في السفر والحضر إلا أنه رخص للنساء في السفر لقلة الماء "
وهذه الأخبار هي أدلة القول بالوجوب كما ينادي به ظاهرها ، ومنها - ما رواه الشيخ
عن علي بن يقطين في الصحيح ( 7 ) قال : " سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الغسل
في يوم الجمعة والأضحى والفطر ؟ قال سنة وليس بفريضة " وعن زرارة في الصحيح عن
الصادق ( عليه السلام ) ( 8 ) قال : " سألته عن غسل يوم الجمعة ؟ قال هو سنة في السفر
والحضر إلا أن يخاف المسافر على نفسه القر " وعن علي ( 9 ) - والظاهر أنه ابن
هامش
1 ) رواه في المستدرك الوسائل في الباب 3 من أبواب الأغسال المسنونة
2 ) رواه في الوسائل في الباب 6 من أبواب الأغسال المسنونة
3 ) رواه في الوسائل في الباب 10 من أبواب الأغسال المسنونة
4 ) رواه في الوسائل في الباب 6 من أبواب الأغسال المسنونة
5 ) رواه في الوسائل في الباب 6 من أبواب الأغسال المسنونة
6 ) رواه في الوسائل في الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة
7 ) رواه في الوسائل في الباب 6 من أبواب الأغسال المسنونة
8 ) رواه في الوسائل في الباب 6 من أبواب الأغسال المسنونة
9 ) رواه في الوسائل في الباب 6 من أبواب الأغسال المسنونة