عبدك ابن عبدك نزل بك وأنت خير منزول به اللهم إن كان محسنا فزد في احسانه وإن
كان مسيئا فتجاوز عنه وألحقه بنبيه محمد ( صلى الله عليه وآله ) وصالح شيعته واهدنا
وإياه إلى صراط مستقيم اللهم عفوك عفوك . ثم تضع يدك اليسرى على عضده الأيسر
وتحركه تحريكا شديدا ثم تقول : يا فلان بن فلان إذا سئلت فقل الله ربي ومحمد نبيي
والإسلام ديني والقرآن كتابي وعلي إمامي حتى تستوفي الأئمة ( عليهم السلام ) ثم تعيد
عليه القول ثم تقول أفهمت يا فلان ؟ قال فإنه يجيب ويقول نعم ، ثم تقول ثبتك الله بالقول
الثابت هداك الله إلى صراط مستقيم عرف الله بينك وبين أوليائك في مستقر من رحمته ثم
تقول : اللهم جاف الأرض عن جنبيه واصعد بروحه إليك ولقه منك برهانا اللهم عفوك
عفوك . ثم تضع الطين اللبن فما دمت تضع اللبن والطين تقول : اللهم صل وحدته وآنس
وحشته وآمن روعته واسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك فإنما
رحمتك للظالمين . ثم تخرج من القبر وتقول : إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارفع درجته
في أعلى عليين واخلف على عقبه في الغابرين وعندك نحتسبه يا رب العالمين " وروى في الكافي
عن زرارة ( 1 ) " أنه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن القبر كم يدخله ؟ قال ذاك إلى
الولي إن شاء أدخل وترا وإن شاء شفعا " وفي الفقه الرضوي ( 2 ) قال ( عليه السلام )
" وقل إذا نظرت إلى القبر : اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر
النيران . فإذا دخلت القبر فاقرأ أم الكتاب والمعوذتين وآية الكرسي ، فإذا توسطت
المقبرة فاقرأ إلهكم التكاثر واقرأ : " منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة
أخرى " ( 3 ) إذا تناولت الميت فقل بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملة رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) ثم ضعه في لحده على يمينه مستقبل القبلة وحل عقد كفنه وضع خده
على التراب وقل : اللهم جاف الأرض عن جنبيه وصعد إليك روحه ولقه منك رضوانا .
هامش
1 ) رواه في الوسائل في الباب 24 من أبواب الدفن
2 ) ص 18
3 ) سورة طه الآية 56