تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة ترجمة المؤلف 31

مساهمون:

صترجمة المؤلف ٣١
مثله في كتب الأصحاب ، ولم يسبق إليه سابق في هذا الباب ، لاشتماله على جميع النصوص المتعلقة بكل مسألة . وجميع الأقوال ، وجملة الفروع التي ترتبط بكل مسألة ، إلا ما زاغ عنه البصر وحاد عنه النظر ، إلى أن قال رحمه الله : وبالجملة ، فإن قصدنا فيه إلى أن الناظر فيه لا يحتاج إلى مراجعة غيره من الأخبار ولا كتب الاستدلال ، ولهذا صار كتابا " كبيرا " واسعا " كالبحر الزاخر باللؤلؤ الفاخر . 2 - وقال تلميذ المؤلف الرجالي الكبير أبو علي الحائري في ( منتهى المقال ) : هو كتاب جليل لم يعمل مثله جدا " ، جمع فيه الأقوال والأخبار الواردة عن الأئمة الأطهار . 3 - وقال المحقق التستري في المقابس : وله تصانيف كثيرة كأنها الخرائد وتآليف غزيرة أبهى من القلائد : منها - وهو أشهرها - كتاب الحدائق . 4 - وقال المحقق الخوانساري في الروضات : صاحب الحدائق الناضرة ، والدرر النجفية ، ولؤلؤة البحرين ، وغير ذلك من التصانيف الفاخرة الباهرة ، التي تلذ بمطالعتها النفس ، وتقر بملاحظتها العين . 5 - وقال مؤلف الدرر البهية : لقد صنف فأكثر ، واشتهرت مصنفاته وكتبه لا سيما ( الحدائق ) فإنه كتاب لم يكن له نظير ، ولا ينبئك مثل خيبر . 6 - وقال مؤلف الروضة البهية : صاحب الحدائق ، فهو من أجلاء هذه الطائفة ، كثير العلم ، حسن التصانيف ، نقي الكلام ، بصير بالأخبار المروية عن الأئمة المعصومين ( صلوات وسلامه عليهم أجمعين ) يظهر كمال تتبعه وتبحره في الآثار المروية بالنظر إلى كتبه ، سيما ( الحدائق الناضرة ) فإنها حقيق أن تكتب بالنور على صفحات وجنات الحور ، وكل من تأخر عنه استفاد من الحدائق الناضرة . 7 - وقال شيخنا العلامة النوري : وله تصانيف رائقة نافعة جامعة ، أحسنها الحدائق الناضرة ، ثم الدرر النجفية .