تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحدائق الناضرة — صفحة ترجمة المؤلف 15

مساهمون:

صترجمة المؤلف ١٥
الأجدر به عقد بحث يخصه ، فإنه ( قدس سره ) لم يشبع بهمته العلمية أعلام بيئته وجهابذة بلاده ، فقد كان العلم بغيته . والفقه منيته ، والحديث طلبته ، والحكمة ضالته يلتقطها حيث يجدها . ويتطلبها من مظانها ، فكانت له في سبيل أخذ العلم وكسب الفضيلة تجولات ورحلات إلى أمهات المعاهد العلمية في إيران والعراق ، وقد اجتمع - لا محالة - بأمة كبيرة من صيارفة العلم والفضيلة . وجهابذة الفقه والحديث من بقايا أعلام ذلك العصر الذهبي عصر الدولة الصفوية ، وهي أعظم حكومة اسلامية خدمت العلم وأيدت رجالات الدين ، وعاضدت الملأ العلمي كما وأن شيخنا المؤلف قد حج البيت ، وزار مشاهد أئمة الهدى ( صلوات الله وسلامه عليهم ) وأتيحت له عدة رحلات إلى النجف الأشرف مرتكز لواء العلم والدين وعاصمة الفقه والحديث ، ومنتدى الفضيلة والأدب ، ومحتشد الفطاحل والمحققين ، فالتقى بعلمائها ، وتلقى من أعلامها ، بل لم يكن ليقتنع بمن اجتمع به من العلماء ، فكان يستدر ضروع العلم بالمكاتبة ، كما كانت له مراسلات في المعضلات العلمية مع شيخه المحدث الجيلاني ، يوجد بعضها في كشكوله ، وذلك قبل زيارته له واجتماعه به ، فأنتج كله ذلك فيه تعمقا " في التفكير ، ونضجا " في الرأي ، وغزارة في العلم وتبحرا " في الفقه . وتضلعا " في الحديث . وأما الذين عدم هو من مشايخه ونص عليهم في اللؤلؤة فهم أربعة ، وهم : 1 - والده العلامة الحجة العلم الأوحد الشيخ أحمد ، يأتي إيعاز إلى ترجمته في ( أسرة المؤلف ) . 2 - العلامة الفذ الشيخ أحمد بن عبد الله بن الحسن بن جمال البلادي البحراني المتوفى سنة 1137 . 3 - المحقق الحجة الشيخ حسين ابن الشيخ محمد جعفر الماحوزي المتوفى
الحدائق الناضرة — صفحة ترجمة المؤلف 15 | المحقق البحراني