Skip to main content

صحيح ابن حبان — Page 244

Contributors:

P.244
فأما قوله صلى الله عليه وسلم في خبر مالك بن صعصعة بينما أنا في الحطيم إذ أتاني آت فشق ما بين هذه إلى هذه فكان ذلك له فضيلة فضل بها على غيره وأنه من معجزات النبوة إذ البشر إذا شق عن موضع القلب منهم ثم استخرج قلوبهم ماتوا وقوله ثم حشي يريد أن الله جل وعلا حشا قلبه اليقين والمعرفة الذي كان استقراره في طست الذهب فنقل إلى قلبه ثم أتي بدابة يقال لها البراق فحمل عليه من الحطيم أو الحجر وهما جميعا في المسجد الحرام فانطلق به جبريل حتى أتى به على قبر موسى على حسب ما وصفناه ثم دخل مسجد بيت المقدس فخرق جبريل الصخرة بإصبعه وشد بها البراق ثم صعد به إلى السماء ذكر شد البراق بالصخرة في خبر بريدة ورؤيته موسى صلى الله عليه وسلم يصلي في قبره ليسا جميعا في خبر مالك بن صعصعة فلما صعد به إلى السماء الدنيا استفتح جبريل قيل من هذا قال جبريل قيل ومن معك قال محمد صلى الله عليه